وقيل: الكناية تعود إلى الآيات، وهو اختيار الزجاج لأنه قال: (أي: كانوا لا يعتبرون بالآيات التي تنزل بهم) .
فإن قيل على هذا: إن الغفلة حال تعتري الإنسان تنافي الفطنة، وليست من فعل الإنسان، فلم جاء الوعيد على الغفلة؟
والجواب: أنهم تعرضوا لها حتى صاروا لا يفطنون بها، وقيل: إن الغفلة هاهنا المراد بها الإعراض عن الآيات، وهم أعرضوا عنها حتى صاروا كالغافلين عنها. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 290 - 319} .