وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد قال: زعم بعض الناس في القمل أنها البراغيث.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن حبيب بن أبي ثابت قال: القمل: الجعلان.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {والقمل والضفادع} قال: القمل: الدبا. والضفادع: هي هذه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:
يبادرون النحل من أنها... كأنهم في الشرف القمل
وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال: القمل: الجنادب بنات الجراد.
وأخرج أبو الشيخ عن عفيف عن رجل من أهل الشام قال: القمل: البراغيث.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كانت الضفادع برية ، فلما أرسلها الله على آل فرعون سمعت وأطاعت فجعلت تقذف نفسها في القدر وهي تغلي ، وفي التنانير وهي تفور ، فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: لم يكن شيء أشد على آل فرعون من الضفادع ، كانت تأتي القدور وهي تغلي فتلقي أنفسها فيها ، فأورثها الله برد الماء والثرى إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال: لا تقتلوا الضفادع فانها لما أرسلت على آل فرعون انطلق ضفدع منها فوقع في تنور فيه نار ، طلبت بذلك مرضاة الله فأبدلهن الله أبرد شيء نعلمه الماء ، وجعل نعيقهن التسبيح.
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي. أن طبيباً ذكر ضفدعاً في دواء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال: سالت النيل دماً فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيباً ويستقي الفرعوني دماً ، ويشتركان في اناء واحد فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء طيباً وما يلي الفرعوني دماً.