وأخرج الحاكم في تاريخه والبيهقي بسند فيه مجهول عن ابن عمر قال: وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاحتملها فإذا مكتوب في جناحها بالعبرانية: لا يعني جنيني ولا يشبع آكلي ، نحن جند الله الأكبر لنا تسع وتسعون بيضة ، ولو تمت لنا المائة لأكلنا الدنيا بما فيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم أهلك الجراد اقتل كبارها ، وأمت صغارها ، وأفسد بيضها ، وسدَّ أفواهها عن مزارع المسلمين وعن معايشهم إنك سميع الدعاء ، فجاءه جبريل فقال: إنه قد استجيب لك في بعض"قال البيهقي: هذا حديث منكر.
وأخرج الطبراني وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في الأربعين والبيهقي عن الحسين بن علي قال:"كنا على مائدة أنا ، وأخي محمد بن الحنفية ، وبني عمي عبد الله بن عباس ، وقثم ، والفضل ، فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس ، فقال للحسين: تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ فقال: سألت أبي فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي"على جناح الجرادة مكتوب: إني أنا لا الله لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها ، إذا شئت بعثتها رزقاً لقوم ، وإن شئت على قوم بلاء. فقال ابن عباس: هذا والله من مكنون العلم"."
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس: مكتوب على الجرادة بالسريانية: إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ، الجراد جند من جندي أسلطه على من أشاء من عبادي.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن سعيد بن المسيب قال: لما خلق الله آدم فضَّل من طينته شيء فخلق من الجراد.
وأخرج عن سعيد بن أبي الحسن. مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال {الطوفان} المطر {والجراد} هذا الجراد. {والقمل} الدابة التي تكون في الحنطة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صخر قال: القمل: الجراد الذي لا يطير.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: القمل: هو القمل.