فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165069 من 466147

قوله: (استفهام للتقرير) أي وهو حمل المخاطب على الإقرار، والمعنى أقر بذلك على حد:

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] .

قوله: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا} هذا إخبار من الله عن آدم وحواء باعترافهما وندمهما على ما وقع منهما، وإنما عاتبهما الله على ذلك، وإن كان ليس بمعصية حقيقة، لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وليس ذلك بقادح في عصمة آدم، لأن المستحيل على الأنبياء تعمد المخالفة، وأما الخطأ في الاجتهاد والنسيان الرحماني فهو جائز عليهم، ونظير ذلك ما وقع في قصة ذي اليدين،"حيث سلم رسول الله من ركعتين، فقال له ذي اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال: كل ذلك لم يكن، فقال: بل بعض ذلك قد كان الحديث، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم أنس ولمن أنسي لأسن"وحكمة الأكل من الشجرة ما ترتب على ذلك من وجود الخلق وعمارة الدنيا، فأنساه الله لأجل حصول تلك الحكمة البالغة، فمن نسب التعمد والتجرؤ لآدم فقد كفر، كما أن من نفى عنه اسم العصيان فقد كفر لمصادمة آية:"

{وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: 121] فالمخلص من ذلك أن يقال إن معصيته ليست كالمعاصي، وتقدم تحقيق هذا المقام في سورة البقرة فانظره.

قوله: {وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا} شرط حذف جوابه اكتفاء بجواب القسم.

قوله: (بما اشتملتما عليه من ذريتكما) أي فهذا هو وجه الجمع في الآية، وقيل إن الجمع باعتبار آدم وحواء والحية وإبليس. ويكون قوله:

{بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [الأعراف: 24] باق على ظاهره لأن إبليس والحية عدو لآدم وحواء.

قوله: (مكان استقرار) أي وهو المكان الذي يعيش فيه الإنسان، والمكان الذي يدفن فيه.

قوله: {قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ} أصله تحيون كترضيون، تحركت الياء الثانية وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً، ثم حذفت لالتقاء الساكنين.

قوله: (بالبناء للفاعل الخ) أي في {تُخْرَجُونَ} وأما {تَحْيَوْنَ} و {تَمُوتُونَ} فللفاعل لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت