والصبح قد أخذت أنامل كفّه … في كلّ جيبٍ للظلام مزرر
فكأنما في الغرب راكب أدهمٍ … يحتثه في الشرق راكبُ أشقر
يسري لأبعد سؤددٍ من مشيه … ويروم أقرب موردٍ من مصدر
لعزيز دولة آل أحمد في الوغى … والسّلم بدرُ سريرها والمنبر
شرفٌ يريك مهلهلًا في تغلبٍ … يوم الكلاب وتبّعًا في حمير
كم للعُفاةٍ إليه من سبّابةٍ … تومي وكم يثنى لهُ من خنصر
وكأنما يرمي العدى من بأسه … بأسود خفّان وجنّة عبقرٍ
في حيثُ ينفذُ عاملًا في جوشنٍ … طعنًا ويبذل صارمًا في مغفر
محمّر أطراف السيوف كأنما … يطبعنَ من ورد الخدود الأحمر
أنسيتني ذلّي بعزّ صنائعٍ … علمتنيه خبرة المتخبر