ص البحر:
وَتَجاوَزوا ذاكُمْ إِلَينا كُلَّهُ … عَدوًا وَقَرْطَبَةً فَلَمّا قَرَّبوا
طَعَنوا بِمُرّانِ الوَشيجِ فَما تَرى … خَلفَ الأَسِنَّةِ غَيرَ عِرقٍ يَشخُبُ
وَتَبَدَّلوا اليَعبوبَ بَعدَ إِلَهِهِمْ … صَنَمًا فَقَرّوا يا جَديلَ وَأَعذِبوا
إِن تَقتُلوا مِنّا ثَلاثَةَ فِتيَةٍ … فَلِمَن بِساحوقَ الرَعيلُ المُطنِبُ
فَبِحَمدِ حَيِّهِمُ وَحَمدِ قَبيلِهِمْ … إِذ طالَ يَومُهُمُ وَعابَ العُيَّبُ
إِنّي امرُؤٌ في الناسِ لَيسَ لَهُ أَخٌ … إِمّا يُسَرُّ بِهِ وَإِمّا يَغضَبُ
وَإِذا أَخوكَ تَرَكتَهُ وَأَخا امرِئٍ … أَودى أَخوكَ وَكُنتَ أَنتَ تَتَبَّبُ
فَلتَعزِفِ القَيناتُ فَوقَ رُؤوسِهِمْ … وَشَرابُهُمْ ذو فَضلَةٍ وَمُحَنَّبُ