ويلقي إليك الأمرَ كلُّ خليفةٍ … فقدّم وأخر فعل من لا يشاور
إذا كرهت أعداؤك اسمك وانثنت … لهُ هربًا حنت إليك المنابر
وما أنا إلا روضةٌ إن مطرتها … تحولّ هذا المدح أزهر زاهر
فإن جادني من جود نعماك رائحُ … فقد صادني من صوب يمناك باكر
وإني لأرجو أن أنال من الغنى … بشعريَ مالم يحوه قطُّ شاعر
إذا ما سترتُ المدح أثناء منطقي … فللجود مني حين يطويه ناشر
فعش عمر مدحي فيك إن مدائحي … مخلّدة ما دام في الأرض غابر
طلبت العلى بالجد والجد بينٌ … وحظك من كلّ الفريقين وافر
كأنك مغناطيس كلِّ فضيلة … فلا فضل إلا وهو نحوك سائر