أَحَبَّكَ الشّعْبُ فَانْعَمْ فِي مَحَبَّتِهِ … فَأَنْتَ مِلْءُ قُلُوبٍ مِلْءُ أَبْصَار
مُرْ وَانْهَ فِي الْحَقِّ فَالأَسْمَاعُ مُصْغِيَةٌ … فِدَاؤُكَ النَّفْسُ مِنْ نَاهٍ وَأمَّار
وَارْفَعْ لِوَاءَكَ فَوْقَ الشَّرْقِ تَلْثِمُهُ … أَفْوَاهُ أَوْدِيَةٍ فِيهِ وَأمْصَارِ
ذِكْرَاكَ فِي الدَّهْرِ آيَاتٌ مُطَهَّرَةٌ … تَحْلُو بِغَنٍّ وَتَرْتِيلٍ وَتَكْرَارِ
شدَوْتُ بِاسْمِكَ حَتَّى كدْتُ مِنْ طَرَبٍ … أَظُنُّنِي ذَا جَنَاحٍ بَيْنَ أَطْيَارِ
فَإِنْ سَمِعْتَ رَنِينًا كُلُّهُ عَجَبٌ … فَالْعُودُ عَودِي وَالأَوْتَار أْوْتَارِي
جُلُوسُكَ الْيَوْمَ أَثْمَارُ الْمُنَى يَنَعَتْ … يَا حُسْنَها مِنْ مُنىً خُضْرٍ وَأَثْمَارِ
عِيدٌ بِهِ الأَرْضُ وَالآفَاقُ مُشْرِقَةٌ … تَمَازَجَتْ فِيه أَنْوَارٌ بِأَنْوَارِ
عِيدٌ كَأَنَّ اللَّيَالي قَدْ وَهَبْنَ لَهُ … مَا في الْخَلِيقَةِ مِنْ يُمْنٍ وَإِيسَار
النِّيلُ فِيهِ جَرَى يُمْلى بَشَائرَهُ … وَيَنَثنِي بَيْنَ أَدْوَاحٍ وَأَشْجَارِ