إِذَا الرَّبِيعُ رَمَى فِيهِ أَزَاهِرَهُ … جَزَاهُ بِالتِّبْرِ دِينَارًا بِدِينَارِ
أوِ الْحَمَائِمُ غَنَّتْ فَوْقَ مَائِجَةٍ … حَبَا الْحَمائِمَ تَهْدَارًا بِتَهْدَارِ
يَا كَالِىء َ الدِّينِ وَالدُّسْتُورِ مِنْ جَنَفٍ … وَحَارِسَ النِّيلِ مِنْ أَوْضَارِ أَكْدَارِ
وَحَافِزَ الشَّعْبِ يَدْعُوهُ فَيَتْبَعُهُ … إِلَى النُّجُومِ جَرِيئًا غَيْرَ خَوَّارِ
الْعِلْمُ لِلشَّعْبِ رُكْنٌ غَيْرُ مُنْصَدِعٍ … وَالشَّعْبُ بِالْعِلْمِ صَفٌّ غَيْرُ مُنْهَارِ
اخْتَارَكَ اللّهُ للإِسْلاَمِ تَنْصُرُهُ … فَكُنْتَ مَوْئِلَهُ يَا خَيْرَ مُخْتَارِ
عِشْ فِي الْقُلُوبِ فَقَدْ أَعْطَتْ مَقَالِدَهَا … وَفِي نَعِيمٍ عَمِيمِ الْغَيْثِ مِدْرَارِ