فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79599 من 466147

"توم عدوي ثم تزعم أنني .... صديقك ليس النوك عنك بعازب"

وقبله:

فليس أخي من ودني رأي عينه ... ولكن أخي من ودني فِي المغايب

النوك: الحمق، والعازب: الغائب.

قوله:"أن تخاف من جهتهم ما يجب اتقاؤه"، قال الطيبي: يشير إلى أن اتقاؤه مصدر أقيم مقام المفعول به قوله:"أو اتقاء"أي أنه مفعول مطلق.

قوله:"والفعل معدى بمن لأنه بمعنى تحذروا وتخافوا"قال الشيخ سعد الدين: هذا يشعر بأن حذر وخاف يجيء متعديا بمن بخلاف اتقى فإنه ليس إلا متعديا بنفسه ولم نجد فِي كتب اللغة خاف وحذر إلا متعديا بنفسه.

قوله:"قال عيسى عليه الصلاة والسلام، كن وسطا وامش جانبا"قال الطيبي: أي ليكن جسدك مع الناس وقلبك فِي حظيرة القدس. وقال الشيخ سعد الدين: أي كن وسطا فِي معاشرتهم ومخالفتهم وامش جانبا من موافقتهم فيما يأتون ويذرون.

قوله: (يوم منصوب بنود) أي تتمنى كل نفس يوم تجد صحائف أعمالها أو جزاء أعمالها من الخير والشر حاضرة، لو أن بينها وبين ذلك اليوم وهو له/.

(أمدا بعيدا) قال أبو حيان: الظاهر فِي بادئ النظر حسن هذا التخريج وترجيحه على غيره لكن فِي جواز هذه المسألة ونظائرها خلاف، وهي أن يكون الفاعل ضميراً عائدا على شيء اتصل بالمعمول للفعل، نحو غلام هند ضربت وثوبي أخويك يلبسان ومال زيد أخذ، فذهب الكسائي وجمهور البصريين جواز هذه المسألة ومنها الآية على تخريج الزمخشري أن الفاعل بتود هو ضمير عائد على شيء اتصل بمعمول"تود"وهو يوم لأن يوم مضاف إلى تجد كل نفس، والتقدير يوم وجدان

كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود. وذهب الفراء وأبو الحسن الأخفش وغيره من البصريين إلى أن هذه المسائل وأمثالها لا تجوز لأن هذا المعمول فضلة فيجوز الاستغناء عنه وعود الضمير على ما اتصل به ولهذه العلة امتنع زيداً أضرب وزيدا أظن قائما، والصحيح جواز ذلك.

قال الشاعر:

أجل المرء يستحث ولايد .... ري إذا يبتغي حصول الأماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت