فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79595 من 466147

قوله:"أي التوراة أو جنس الكتب السماوية". ومن للتبعيض أو البيان. ذكر الطيبي ما معناه أنه لف ونشر غير مرتب وأنه إن أريد التوراة فمن للبيان، أو جنس الكتب المنزلة فمن للتبعيض، قال واللام فِي الكتاب على الأول للعهد وعلى الثاني للجنس، ووجه التعظيم فِي التنكير عليه أن التوراة وإن كانت بعضا من الكتب لكنها حصة عظيمة القدر.

قوله:"روي أنه عليه الصلاة والسلام دخل مدراسهم، إلى قوله فنزلت"، أخرجه ابن إسحاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس، والمدارس موضع صاحب دراسة كتبهم، ويطلق أيضا على الموضع الذي يقرأ فيه اليهود التوراة.

قوله:"وقيل، نزلت فِي الرجم"، أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.

قوله:"وهم قوم عادتهم الإعراض"، والجملة حال، قال الطيبي: على هذا التفسير الجملة تذييل على رأي الأكثر ومعترضة على رأي الزمخشري، وأيا ما كان فهي مؤكدة لمعنى ما سبق، لا حال كما ذكره القاضي نعم إنما تكون حالاً إذا لم يفسر بأنهم قوم عاداتهم الإعراض. انتهى.

قوله:"روي إن أول راية ترفع يوم القيامة من رايات الكفار راية اليهود فيفضحهم الله على رؤوس وثم يأمر بهم إلى النار".

قوله:"الضمير لكل نفس على المعنى"، قال الطيبي: يعني ذكر الضمير وجمعه باعتبار معنى النفس، كما اعتبر فِي قولهم ثلاثة أنفس بتأويل الأناسي.

قوله:"الميم عوض من ياء"، قال الشيخ سعد الدين: وأوثر الميم لقربه من الواو التي هي حرف علة وشدد لكونه عوضا من حرفين:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت