وقال آخرون: الخطاب بذلك لكل عاقل؛ وهو كقوله: (قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) إلى آخر الآية، ذلك الخطاب لكل أحد لا لرسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - خاصة.
وقال الشيخ - رحمه اللَّه -: ليس هو خطاب؛ ولكنه أمر بالبلاغ ليقوله كل أحد؛ لأنه لو خوطب به لم يذكر"قل"عند قراءته.
وقوله: (اللَّهُمَّ) : قال قائلون:"اللهم": يعني: يا آلهتهم.
وقال آخرون: (الله) - على القطع -"أمِّنَّا"اقصدنا بالخير، واللَّه أعلم.