وأخرج الديلمي فِي مسند الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً"لما نزلت {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 1] ، وآية الكرسي، و {شهد الله} ، و {قل اللهم مالك الملك} [آل عمران: 26] إلى {بغير حساب} [آل عمران: 27] تعلقن بالعرش وقلن: أنزلتنا على قوم يعملون بمعاصيك فقال: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني، لا يتلوكن عبد عند دبر كل صلاة مكتوبة إلا غفرت له ما كان فيه، وأسكنته جنة الفردوس، ونظرت له كل يوم سبعين مرة، وقضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة".
وأخرج أحمد والطبراني وابن السني فِي عمل يوم وليلة وابن أبي حاتم عن الزبير بن العوّام قال"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة يقرأ هذه الآية {شهد الله أنه لا إله إلا هو} إلى قوله {العزيز الحكيم} فقال: وأنا على ذلك من الشاهدين يا رب. ولفظ الطبراني فقال: وأنا أشهد أنك لا إله إلا أنت العزيز الحكيم".
وأخرج ابن عدي والطبراني فِي الأوسط والبيهقي فِي شعب الإيمان وضعفه والخطيب فِي تاريخه وابن النجار عن غالب القطان قال: أتيت الكوفة فِي تجارة، فنزلت قريباً من الأعمش، فلما كان ليلة أردت أن أنحدر قام فتهجد من الليل، فمر بهذه الآية {شهد الله أنه لا إله إلا هو} إلى قوله {إن الدين عند الله الإِسلام} فقال: وأنا أشهد بما شهد الله به، واستودع الله هذه الشهادة، وهي لي وديعة عند الله. قالها مراراً فقلت: لقد سمع فيها شيئاً، فسألته فقال: حدثني أبو وائل، عن عبدالله قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُجاءُ بصاحبها يوم القيامة فيقول الله: عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة".