فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78563 من 466147

قال النحويون: إنما جاء الأمر في سورة الاستفهام؛ لأنه بمنزلته في طلب الفعل، والاستدعاء إليه، فذكر ذلك؛ للدلالة على الأمر، من غير تصريح به؛ ليُقِرَّ المأمورُ بما يلزمه من الأمر.

وقوله تعالى: {عَلَيْكَ الْبَلَاغُ} . البلاغُ: اسمٌ للمصدر، بمنزلة التبليغ؛ كـ (السَّراح) و (الأداء) ، أي: تبليغ الرسالة.

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} . قال ابن عباس: ممن آمن بك وصدَّقَكَ، ومن كفر بك وكذبك. وفي هذه الآية تسلية للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - حين أُخبر أنه ليس عليه هداهم، إنما عليه التبليغ، فإذا بلَّغ فقد أدَّى ما عليه.

وقال بعض المفسرين: حكم هذه الآية قبل أن يُؤمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسيف. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 5/ 102 - 132} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت