فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78527 من 466147

إن كلمة {بَغْياً بَيْنَهُمْ} يدخل فِي نطاقها كل موجات الخروج عن منهج الله ، والتي نراها فِي الكون ، والرسول صلى الله عليه وسلم قد أعطانا المناعة ضد الأمراض النفسية الناشئة عن البغي ، مثلما يعطي المعاصرون المصل ضد أمراض البدن التي تفتك بالإنسان ، وحتى لا تفاجئنا أمراض البغي ، نجد الرسول يعطينا المناعة

فيقول لنا صلى الله عليه وسلم:"البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك فِي صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس"ويحذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك كما فِي الحديث التالي: فيقول صلى الله عليه وسلم:"البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون".

إن الرسول صلى الله عليه وسلم يحذرنا ليوضح لنا أن أهل البغي لهم لجاج فِي أن يقولوا ويصدروا الفتاوى ، وما معنى الإفتاء الذي يحذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هل هو مجرد رأي ؟ أم هو رأي يأتي من إنسان معروف عنه أنه مشتغل بعلم الله وبالأحكام ؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم ينبهنا إلى ذلك مناعة لنا. فقد يصبح أصحاب الحق قلة ، وليس لهم نصيب فِي إيصال رأيهم للناس ، أو أن الذين يملكون الكلمة الإعلامية ليسوا مع أصحاب الحق بل فِي جانب رجل يساير الباطل أو الركب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت