تساوت طاعتهما درجتهما والله أَعلم.
والعرب نقول: سَدً الله مَفاقِره، أَى وجوه فقره. ويقال: افتقر فهو مفتقِر وفقير، ولا يكاد يقال: فَقُر. وإِن كان القياس يقتضيه.
وأَصل الفقير هو المكسور الفَقَار. عَمِل به الفاقرةَ أَى الدَّاهية الَّتى كسرت فَقَاره. وأَفقرك الصَّيدُ: أَمكنك عن فقاره. أَفْقَرته ناقتى: أَعرته فَقَارها للركوب، وما أَحسن قول الزَّمخشرى:
*أَلاَ أَفقر الله عبداً أَبَتْ * عليه الدّناءة أَن يُفْقِرَا*
*ومن لا يُعبر قَرا مَرْكَبٍ * فقل كيف يَعقِره للقِرَى*
وما أَحسن فِقَر كلامه، أَى نُكته، وهي فِي الأَصل حُلِيّ تصاغ على شكل فِقَر الظهر. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 204 - 209}