(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (من الآية 120 سورة البقرة)
ولقد تعايش رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي المدينة مع اليهود ولكنهم حاربوه ولم يرضوا عنه .. وإبراهيم عليه السلام كان مؤمنا حقا ولم يكن مشركا .. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 605 - 607}