فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433141 من 466147

{وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} أي: وفيها الحبّ ، وهو حَبّ البُرّ والشعير ونحوهما {ذُو الْعَصْفِ} أي: الورق اليابس كالتبن {وَالرَّيْحَانُ} أي: الورق الأخضر ، تذكير بالنعمة به وبورقه في حاليته . هذا على قراءة: {الريحان} بالجرّ . وقرئ بالرفع ، وهو الزرع الأخضر مطلقاً ، سمي به تشبيهاً له بما فيه الروح ؛ لأن حياته النباتية في نضرة خضرته .

قال ابن عباس: الريحان خضر الزرع .

وقال القرطبيّ: الريحان ، إما فيعملان ، من روح ، فقلبت الواو ياء ، وأدغم ثم خفف ، أو فعلان ، قلبت واوه ياء للتخفيف ، أو للفرق بينه وبين الروحان ، وهو ما له روح .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قال أبو السعود: الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله تعالى:

{لِلْأَنَامِ} [الرحمن: 10] ، وسينطلق به قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت