{وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} أي: وفيها الحبّ ، وهو حَبّ البُرّ والشعير ونحوهما {ذُو الْعَصْفِ} أي: الورق اليابس كالتبن {وَالرَّيْحَانُ} أي: الورق الأخضر ، تذكير بالنعمة به وبورقه في حاليته . هذا على قراءة: {الريحان} بالجرّ . وقرئ بالرفع ، وهو الزرع الأخضر مطلقاً ، سمي به تشبيهاً له بما فيه الروح ؛ لأن حياته النباتية في نضرة خضرته .
قال ابن عباس: الريحان خضر الزرع .
وقال القرطبيّ: الريحان ، إما فيعملان ، من روح ، فقلبت الواو ياء ، وأدغم ثم خفف ، أو فعلان ، قلبت واوه ياء للتخفيف ، أو للفرق بينه وبين الروحان ، وهو ما له روح .
{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قال أبو السعود: الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله تعالى:
{لِلْأَنَامِ} [الرحمن: 10] ، وسينطلق به قوله تعالى: