فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433140 من 466147

{فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] ، وبمعنى المقروء في قوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 17] ، وبمعنى الكتاب الذي فيه المقروء في قوله تعالى:

{وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} [الرعد: 31] ، فكأنه آلة ومحل له ، وفي قوله تعالى:

{آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] . ثم قال: وبين القرآن والميزان مناسبة ، فإن القرآن فيه من العلم ما لا يوجد في غيره من الكتب ، والميزان فيه من العدل مالا يوجد في غيره من الآلات . انتهى .

{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [10 - 13]

{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} أي: مهّدها للخلق {فِيهَا فَاكِهَةٌ} أي: صنوف مما يتفكّه به {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} أي: أوعية الطلع ، وهو الذي يطلع فيه العنقود ، ثم ينشقّ عن العقود فيكون بُسراً ثم رطباً ، ثم ينضج ويتناهى نفعه واستواؤه ، وإنمامختلفة بالذكر ، لما فيها من الفوائد العظيمة ، على ما عرف من اتخاذ الظروف منها ، والانتفاع بجمّارها وبالطلع والبسر والرطب وغير ذلك ؛ فثمرتها في أوقات مختلفة كأنها ثمرات مختلفة ، فهي أتم نعمة بالنسبة إلى غيرها من الأشجار ، فلذا ذكر النخل باسمه ، وذكر الفاكهة دون أشجارها ، فإن فوائد أشجارها في عين ثمارها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت