فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432564 من 466147

وقيل: صنفان ، صنف معروف ، وصنف غريب.

وجاء الفصل بين قوله: {ذواتا أفنان} وبين قوله: {فيهما من كل فاكهة} بقوله: {فيهما عينان تجريان} .

والأفنان عليها الفواكه ، لأن الداخل إلى البستان لا يقدم إلا للتفرج بلذة ما فيه بالنظر إلى خضرة الشجر وجري الأنهار ، ثم بعد يأخذ في اجتناء الثمار للأكل.

وانتصب {متكئين} على الحال من قوله: {ولمن خاف} ، وحمل جمعاً على معنى من.

وقيل: العامل محذوف ، أي يتنعمون متكئين.

وقال الزمخشري: أي نصب على المدح ، والاتكاء من صفات المتنعم الدالة على صحة الجسم وفراغ القلب ، والمعنى: {متكئين} في منازلهم {على فرش} .

وقرأ الجمهور: وفرش بضمتين ؛ وأبو حيوة: بسكون الراء.

وفي الحديث:"قيل لرسول لله (صلى الله عليه وسلم) هذه البطائن من استبرق ، كيف الظهائر؟ قال: هي من نور يتلألأ"، ولو صح هذا لم يجز أن يفسر بغيره.

وقيل: من سندس.

قال الحسن والفراء: البطائن هي الظهائر.

وروي عن قتادة ، وقال الفراء: قد تكون البطانة الظهارة ، والظهارة البطانة ، لأن كلاً منهما يكون وجهاً ، والعرب تقول: هذا وجه السماء ، وهذا بطن السماء.

قال ابن عباس: تجتنيه قائماً وقاعداً ومضطجعاً ، لا يرد يده بعد ولا شوك وقرأ عيسى: بفتح الجيم وكسر النون ، كأنه أمال النون ، وإن كانت الألف قد حذفت في اللفظ ، كما أمال أبو عمرو {حتى نرى الله} وقرئ: وجنى بكسر الجيم.

والضمير في {فيهن} عائد على الجنان الدال عليهن جنتان ، إذ كل فرد فرد له جنتان ، فصح أنها جنان كثيرة ، وإن كان الجنتان أريد بهما حقيقة التثنية ، وأن لكل جنس من الجن والإنس جنة واحدة ، فالضمير يعود على ما اشتملت عليه الجنة من المجالس والقصور والمنازل.

وقيل: يعود على الفرش ، أي فيهن معدات للاستماع ، وهو قول حسن قريب المأخذ.

وقال الزمخشري: فيهن في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والجنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت