فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407954 من 466147

نظم بذلك ما هو في معناه قوله الحق:(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ

نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ)

يقول - عز من قائل: انظروا إلى مجيء أحدهم، فإن كان عاملاً بالإيمان والإحسان

وطاعة الله كذلك يكون مماته وحاله فيها وبالضد، وسمى الحياة للمؤمنين

والكافرين والممات للصنفين على معنى قوله: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)

وإلا فالمؤمن حي في الدنيا حتى حال الموت، والكافر ميت في الدنيا

ميت في الآخرة إلا ما كان من معنى الحياة تلحقه لإذاقة العذاب الذي يصيبه،

وتكون على معنى أنها من النشء. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 119 - 123} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت