فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354446 من 466147

ورويس {لَّمّاً} بكسر اللام وتخفيف الميم على أن اللام للتعليل وما مصدرية أي لصبرهم وهو متعلق بجعلنا أو بيهدون.

وقرأ عبد الله أيضاً {بِمَا} بالباء السببية وما المصدرية أي بسبب صبرهم {وَكَانُواْ بِآَيَاتِنَا} التي في تضاعيف الكتاب، وقيل: المراد بها ما يعم الآيات التكوينية، والجار متعلق بقوله تعالى: {يُوقِنُونَ} أي كانوا يوقنون بها لا معانهم فيها النظر لا بغيرها من الأمور الباطلة، وهو تعريض بكفرة أهل مكة، والجملة معطوفة على {صَبَرُواْ} فتكون داخلة في حيز {لَّمّاً} وجوز أن تكون معطوفة على {جَعَلْنَا} وأن تكون في موضع الحال من ضمير {صَبَرُواْ} .

والمراد كذلك لنجعلن الكتاب الذي آتيناكه أو لنجعلنك هدى لأمتك ولنجعلن منهم أئمة بهدون مثل تلك الهداية.

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ} أي يقضى {بَيْنَهُمْ} قيل: بين الأنبياء عليهم السلام وأممهم، وقيل: بين المؤمنين والمشركين {يَوْمُ القيامة} فيميز سبحانه بين المحق والمبطل {فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من أمور الدين. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 21 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت