{فذوقوا} العذاب {بما نسيتم لقاء} بما تركتم من عمل لقاء {يومكم هذا} وهو الإيمان به {إنّا نسيناكم} تركناكم في العذاب كالمنسي {وذقوا عذاب الخلد} أي العذاب الدائم الذي لا انقطاع له {بما كنتم تعملون} من الكفر والمعاصي. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 286 - 289}