{مُنْتَقِمُونَ (22) } [22] تام.
{مِنْ لقائه} [23] حسن.
{لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) } [23] أحسن مما قبله.
{لَمَّا صَبَرُوا} [24] كاف على القراءتين؛ أعني قراءة: «لما صبروا» بكسر اللام وفتحها، فقرأ العامة: «لمَّا صبروا» بفتح اللام وتشديد الميم، جوابها متقدم عليها، وهو: جعلناه هدى، وقيل: ليس
بوقف على قراءة الإخوان: «ِلمَا بكسر» اللام وتخفيف الميم؛ على أنَّها لام العلة، و (ما) مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي: جعلناهم كذلك لصبرهم وإيقانهم، ومن شدّد «لما» لا يمكنه العطف؛ لأنَّ يقينهم لا يختص بحال دون حال، والصبر قد يتبدل بالشكر، وهو فيهما موقن، قاله السجاوندي. وهو توجيه حسن.
{يُوقِنُونَ (24) } [24] تام، ومثله: «يختلفون» .
{فِي مَسَاكِنِهِمْ} [26] كاف، ومثله: «لآيات» ؛ على استئناف ما بعده.
{يَسْمَعُونَ (26) } [26] تام.
{وَأَنْفُسُهُمْ} [27] كاف.
{يُبْصِرُونَ (27) } [27] تام.
{صَادِقِينَ (28) } [28] تام.
{إِيمَانُهُمْ} [29] جائز.
{يُنْظَرُونَ (29) } [29] تام.
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} [30] جائز، ومثله: «وانتظر» ولا يجمع بينهما.
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ 609 - 612}