{خَلَقَهُ} [7] كاف؛ على القراءتين، أي: خلقه، و «خلْقه» قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بسكون اللام، والباقون: بفتحها؛ فعلًا ماضيًا، وليس بوقف لمن قرأ: «خلْقهُ» بسكون اللام والرفع؛ فعلى هذه القراءة يوقف على «كل شيء» ثم يبتدأ: «خلقه» ، أي: ذلك خلقه.
{وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) } [7] جائز، ومثله: «مهين» .
{مِنْ رُوحِهِ} [9] كاف، ومثله: «والأفئدة» .
{تَشْكُرُونَ (9) } [9] تام.
{جَدِيدٍ} [10] كاف.
{كَافِرُونَ (10) } [10] تام.
{وُكِّلَ بِكُمْ} [11] جائز.
{تُرْجَعُونَ (11) } [11] تام، قرأ العامة: «ترجعون» ببنائه للمفعول، وقرأ: زيد بن عليّ ببنائه للفاعل.
{عِنْدَ رَبِّهِمْ} [12] حسن، ثم يبتدأ: «ربنا أبصرنا» ، أي: يقولون ربنا.
{مُوقِنُونَ (12) } [12] تام.
{هُدَاهَا} [13] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا.
{أجمعين (13) } [13] كاف.
{يَوْمِكُمْ هَذَا} [14] كاف.
{نَسِينَاكُمْ} [14] أكفى مما قبله.
{تَعْمَلُونَ (14) } [14] تام.
{لَا يَسْتَكْبِرُونَ (( 15) } [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالًا مما قبله، وكان الوقف على «المضاجع» .
{وَطَمَعًا} [16] حسن.
{يُنْفِقُونَ (16) } [16] كاف.
{مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [17] جائز، ونصب «جزاءً» على المصدر، أي: يجزون جزاء، وقال الخليل وسيبويه: نصب على أنَّه مفعول من أجله، والمعنى واحد، وإن كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه، فلا يوقف على ما قبله. قرأ حمزة: «أخفىْ» فعلًا مضارعًا مسندًا لضمير المتكلم، ولذلك سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: «أخفىَ» فعلًا ماضيًا مبنيًا للمفعول، ولذلك فتحت ياؤه.
{يَعْمَلُونَ (17) } [17] تام.
{فَاسِقًا} [18] جائز؛ لانتهاء الاستفهام، روي أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعمد الوقوف على «فاسقًا» ، ثم يبتدئ: «لا يستوون» ، وإن كان التمام على «لا يستوون» ؛ لأنَّه لما استفهم منكرًا بقوله: «أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا» نفى التسوية، ثم أكد النفي بقوله: «لا يستوون» .
و {لَا يَسْتَوُونَ (18) } [18] قال الهمداني: شبه التام، وقال أبو عمرو: كاف.
{الْمَأْوَى} [19] جائز.
{يَعْمَلُونَ (19) } [19] تام.
{النَّارُ} [20] جائز، ولا وقف من قوله: «كلما أرادوا إلى تكذبون» فلا يوقف على «فيها» .
{تُكَذِّبُونَ (20) } [20] كاف.
{يَرْجِعُونَ (21) } [21] تام.
{ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} [22] كاف.