{وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرحام} أي: لا يُعْلَمُ ذلك غيره.
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً} أي: ما تعمل من خير وشر.
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} أي: في أي مكان يلحقها أجلها فتموت فيه، كل ذلك لا يعلمه إلا الله.
{إِنَّ الله عَلَيمٌ} أي: ذو علم بكل الأشياء، {خَبِيرٌ} بما هو كائن وما كان. وقال النبي صلى الله عليه وسلم"مفاتح الغَيب خَمْسة. ثم قرأ هذه الآية. .". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5734 - 5741}