فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350718 من 466147

قلتُ: عليٌّ بنُ يزيدَ لم يتفقوا علي ضَعْفِهِ.

بل قالَ فيه أبو مُسْهرٍ - وهوَ من بلدِهِ وهو أعلمُ بأهلِ بلدِهِ من غيرِهِم -

قالَ فيه: ما أعلمُ فيه إلا خيرًا.

وقال ابنُ عديً: هو في نفسهِ صالحٌ ، إلا أنْ يروي عنه ضعيفٌ فيُؤتَى من قبلِ

ذلكَ الضعيفِ.

وهذا الحديثُ قد رواه عنه غيرُ واحدٍ من الثقاتِ.

وقد خرَّجَ الإمامُ أحمدُ من روايةِ فرج بنِ فضالةَ عن علي بنِ يزيدَ عن القاسم عن أبي أمامةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"إن اللَّه بعثَني رحمةً وهدًى للعالمينَ ، وأمرَني أن أمحقَ المزاميرَ والبرابِطَ والمعازفَ والأوثانَ":

وذكرَ بقيةَ الحديثِ ، وفي آخرِه:"ولا يحلُّ بيعُهُنَّ ، ولا شراؤهن ، ولا تعليمُهن ، ولا تجارةٌ فيهنَّ ، وثمنُهنَ حرامٌ".

يعني: الضاربات.

وفرجُ بنُ فضالةَ مختلفٌ فيه أيضًا.

ووثقه الإمامُ أحمدُ وغيرُه.

وخرَّجَ الإسماعيليُّ وغيرهُ ، من حديث عمرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"ثمنُ المغنيةِ حرامٌ ، وغناؤُها حرامٌ"َ.

وإسنادُه كلُّهم ثقاتٌ متفقٌ عليهِم.

سوى يزيدَ بنِ عبدِ الملكِ النوفليِّ.

فإنه مُختلفٌ في أمرِه.

وخرَّجَ حديثَه هذا محمدُ بنُ يحيى الهمذاني في صحيحهِ وقال: في النفسِ منْ يزيدَ بنِ عبدِ الملكِ.

مع أن ابن معين قالَ: ما كانَ به بأسٌ.

وبوَبَ الهمذانيُ هذا في"صحيحِهِ"على: تحريمِ بيع المغنياتِ وشرائِهنَّ.

وهو من أصحابِ ابنِ خزيمةَ

وكانَ عالمًا بأنواع العلومِ. وهو أولُ منْ أظهرَ مذهبَ الشافعيِّ بهمذانَ واجتهدَ في ذلكَ بمالِهِ ونفسِهِ.

وكانَ وفاتُه سنةَ سبع وأربعينَ وثلاثمائةٍ - رحمه اللَّه تعالى - .

وخرَّجَ في بابِ تحريمِ ثمنِ المغنيةِ من روايةِ أبي نعيم الحلبيِّ عن ابنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت