فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352681 من 466147

والجواب: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى} وفي وقت واحد وآن واحد.

3 -إن اللَّه يعلم ما تحمل كل أنثى من ذكر وأنثى (2) منذ التلقيح، بل قبله إذا لقحت بماذا تلقح، فهل يستوي هذا بعلم من يعلمونه بعد الخلق والتكوين؛ ثم إننا نسألهم عما في بطن الحشرات التي لا ترى بالعين أهو ذكر أم أنثى!

4 -وكذلك يعلم اللَّه تعالى أَحَسَنٌ هذا الحمل أم قبيح (3) ، طويل أم قصير، عظيم الخلقة أم حقير، وذلك على سبيل العلم لا على سبيل الظنون والاحتمالات.

5 -إن اللَّه يعلم ما في الأرحام، وما تحمل كل أنثى، ومما يشمله العلم أشقيٌ هو أو سعيد (4) غني أو فقير، عزيز أو ذليل، خادم أو مخدوم، ما هي مهنته؟ وما هي صنعته؟ فهل يمكن للعلم الحديث أن يقول لنا عما في بطن هذه المرأة أنه سيكون رئيسًا للعالم أم أنه سيكون شقيًا في السجون طيلة حياته؟ وهل سيرزق بأولاد أم أنه سيكون عقيمًا؟ وأولاده يعيشون أم يموتون؟ وهل يموتون قبله أم بعده؟. . . إلخ.

ثم انظر في قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ

بِمَنِ اتَّقَى (32) (النجم: 32) .

6 -وعلم اللَّه لما تحمل كل أنثى هل ستحمل واحدًا أم أثنين أم أكثر (2) ؟ وهذا من لحظة وضع النطفة، بل قبلها على الوجه الذي ذكرنا.

7 -والعلم بالحالة النفسية والمزاجية للجنين (3) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت