وأما ما ورد في السؤال، عما إذا كان هناك مصادمة وتعارض لعلم الطب اليوم لنوع الجنين ذكراً أو أنثى مع قوله تعالى:"ويعلم ما في الأرحام" (لقمان:34) ، فيجاب بأنه لا تعارض إطلاقاً بين علم الطب لنوع الجنين وعلم الله عز وجل، ومثل هذه الآية قوله تعالى:"الله يعلم ما تحمل كل أنثى"وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار (8) عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال (9) " (الرعد) . فعلم الله عز وجل ليس محصورا في معرفة ما في الأرحام من الذكورة أو الأنوثة، وإنما يشمل كل ما يتعلق بما في الرحم، هل سيعيش هذا الجنين أم سيموت؟! هل سيكون سعيدا أم شقيا؟! ... إلى آخر ذلك، وأما علم الإنسان فمحصور في معرفة أنه ذكر أو أنثى، وهذا العلم بإرادة الله ومشيئته عز وجل، فهو الذي مكن الإنسان أن يصل بعلمه إلى ذلك:"وما تشاءون إلا أن يشاء الله" (الإنسان:30) . انتهى انتهى. {معرفة الأطباء لنوع الجنين ذكرا كان أو أنثى لا يتناقض مع معرفة علم الله تعالى للغيب، لأحد الباحثين} "