ولما كان ما أحكمه لولده عظيم الجدوى وجعل ختامه الصبر الذي هو ملاك الأعمال نبه بذلك بقوله على سبيل الاستئناف أو التعليل {إن ذلك} أي: الأمر العظيم الذي أوصيك به لا سيما الصبر على المصائب {من عزم الأمور} أي: معزوماتها تسمية لاسم المفعول أو الفاعل بالمصدر أي: الأمور المقطوع بها المفروضة ، أو القاطعة الجازمة وبجزم فاعلها ، ثم حذره عن الكبر معبراً عنه بلازمه لأن نفي الأعم نفي للأخص بقوله.""