وإضافة اللهو إلى الحديث للتبيين بمعنى"من"، لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره فبيّن بالحديث والمراد بالحديث الحديث المنكر كما جاء في الحديث"الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش"أو للتبعيض كأنه قيل: ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه.
{لِيُضِلَّ} أي ليصد الناس عن الدخول في الإسلام واستماع القرآن ، {ليضَل} مكي وأبو عمرو أي ليثبت على ضلاله الذي كان عليه ويزيد فيه {عَن سَبِيلِ الله} عن دين الإسلام والقرآن {بِغَيْرِ عِلْمٍ} أي جهلاً منه بما عليه من الوزر به {وَيَتَّخِذَهَا} أي السبيل بالنصب كوفي غير أبي بكر عطفاً على {ليضل} ومن رفع عطفه على {يشتري} {هُزُواً} بسكون الزاي والهمزة: حمزة ، وبضم الزاي بلا همز: حفص ، وغيرهم بضم الزاي والهمزة {أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} أي يهينهم و"من"لإبهامه يقع على الواحد والجمع أي النضر وأمثاله