فرق بعضهم بين وجد وأيقن بأن الوجدأن يكون اتفاقيا على غفلة من غير قصد ولا تقدم شهود، ومنه وجدان الضالة، واليقين يقتضي وجدان ما كان ثابتا دائما مستقرا، قال ابن عطية: الآية دالة على إبطال التقليد، وأجمعت الأمة على إبطاله في العقائد، انظر تمامها في البقرة والعقود. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 270 - 273} ...