السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا)] ولما جاوره من أكثر النعم المعني.
قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ ... (21) . يعني: آبائهم (إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) هنا
محذوف تقديره: يتبعونهم على ذلك، كقوله: (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170) . يتبعونهم على ذلك، فما انتظم من الكلام بقوله: (الله الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ) هو منتظم بهداية اللوح المحفوظ، كما انتظم بقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) هو منتظم بهداية القرآن المبين، فافهم. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 355 - 360} ...