قوله عز وجل: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} يعني: لكفار مكة {اتبعوا مَا أَنزَلَ الله} على نبيه من القرآن، فآمنوا به، وأحلّوا حلاله، وحرموا حرامه {قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا} يقول الله عز وجل؛ {أَوْ لَّوْ كَانَ الشيطان} يعني: أو ليس الشيطان {يَدْعُوهُمْ إلى عَذَابِ السعير} يعني: يدعوهم إلى تقليد آبائهم بغير حجة، فيصيروا إلى عذاب السعير. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 19 - 25}