وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الأرض على نون ، والنون على بحر ، والبحر على صخرة خضراء ، فخضرة الماء من تلك الصخرة قال: والصخرة على قرن ثور ، وذلك الثور على الثرى ، ولا يعلم ما تحت الثرى إلا الله. فذلك قوله: {الله له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى} [طه: 6] فجميع ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى في حرم الرحمن ، فإذا كان يوم القيامة لم يبق شيء من خلقه ، قال: {لمن الملك اليوم} فيهتز ما في السماوات والأرض فيجيب هو نفسه فيقول: {لله الواحد القهار} .
وأخرج الفريابي وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه {يأت بها الله} قال: يعلمها الله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إن الله لطيف} قال: باستخراجها. قال: بمستقرها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وأمر بالمعروف} يعني بالتوحيد {وانه عن المنكر} يعني عن الشرك {واصبر على ما أصابك} في أمرهما يقول: إذا أمرت بمعروف أو نهيت عن منكر ، وأصابك في ذلك أذى وشدة ، فاصبر عليه {إن ذلك} يعني هذا الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {من عزم الأمور} يعني من حق الأمور التي أمر الله تعالى.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله {واصبر على ما أصابك} من الأذى في ذلك {إن ذلك من عزم الأمور} يقول: مما عزم الله عليه من الأمور ، ومما أمر الله به من الأمور.