وأخرج ابن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: جئت من الرمي فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ، وعلى أخي عامر حين أسلم فقلت: ما شأن الناس! فقالوا: هذه أمك قد أخذت أخاك عامراً تعطي الله عهداً: أن لا يظلها ظل ، ولا تأكل طعاماً ، ولا تشرب شراباً حتى يدع الصباوة. فأقبل سعد رضي الله عنه حتى تخلص إليها فقال: علي يا أمه فاحلفي قالت: لم؟ قال: أن لا تستظلي في ظل ، ولا تأكلي طعاماً ، ولا تشربي شراباً ، حتى تريْ مقعدك من النار: فقالت: إنما أحلف على ابني البر. فأنزل الله {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً} إلى آخر الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وهناً على وهن} قال: شدة بعد شدة ، وخلقاً بعد خلق.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله {وهناً على وهن} قال: ضعفاً على ضعف.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وهناً على وهن} قال: مشقة وهو الولد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وهناً على وهن} قال: الولد على وهن؟ قال: الوالدة وضعفها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله تعالى عنه في قوله {وصاحبهما في الدنيا معروفاً} قال: تعودهما إذا مرضا ، وتتبعهما إذا ماتا ، وتواسيهما مما أعطاك الله {واتبع سبيل من أناب إليَّ} .
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {واتبع سبيل من أناب إليَّ} قال: محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إنها إن تك مثقال حبة من خردل} قال: من خير أو شر {فتكن في صخرة} قال: في جبل.