اقيموا وجوهكم للدين قال عكرمة ومجاهد يعني لا تبدلوا خلق الله والمراد منه تحريم اخصاء البهائم ذلِكَ إشارة إلى الدين المأمور بالإقامة أو الفطرة على التأويل الأول الدِّينُ الْقَيِّمُ المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يعني كفار مكة لا يَعْلَمُونَ استقامة لعدم تدبرهم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...