فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328957 من 466147

وجاءت في القرآن المجيد (4 مرات) مرتين في سياق قصة يوسف وذلك قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ - إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} . وفيها دلالة على القوة والكلام والتعاضد واتفاق الرأي ورجاحته. وإذا كان هذا من الدلالة الأولى فإن ما يقترب إلى الدلالة الثانية القول (( انه يفضلهما في المحبة علينا، وهما اثنان صغيران لا كفاية فيهما، و منفعة، ونحن جماعة عشرة رجال كُفاة نقوم بمراقبته فنحن أحق بزيادة المحبة منهما لفضلنا بالكثرة والمنفعة ) ). فإن (المرافقة) والحراسة، وكذلك (النفع) والعمل دلالات إيحائية لهذا اللفظ. وثمة دلالة أخرى تشع منه تتصل بالسلوك الاجتماعي هي الغرور والاتفاق على الشر والفتك، وهذا ما كانت تخطط له هذه العصابة وقد فعلته بيوسف.

وتبقى الدلالة الإيحائية متعصبة إلى هذا اللفظ، فتقترن به في سياق حادثة الإفك، وذلك في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} . فيوحي بالوقاحة، والتشهير، فضلا عن الشر والعدوان والاجتماع عليه.

(رَهْط)

الرَّهْط: نحو العشرة من الرجال الادنين قرابة إلى حد رجوعهم إلى أب واحد ويراد منه الاجتماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت