فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327148 من 466147

قال صاحب"الكشاف"إنما جمع الضمير في {مّنكُمْ} و {خِفْتُكُمْ} مع إفراده في {ثمنها} و {عَبَّدتَّ} لأن الخوف والفرار لم يكونا منه وحده ولكن منه ومن ملائه المؤتمرين بقتله، بدليل قوله: {إِنَّ الملا يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص: 20] وأما الامتنان فمنه وحده وكذلك التعبيد، فإن قلت: {تِلْكَ} إشارة إلى ماذا و {أَنْ عَبَّدتَّ} ما محلها من الإعراب؟ قلت: (تلك) إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة لا يدرى ما هي إلا بتفسيرها وهي {أَنْ عَبَّدتَّ} فإن {أَنْ عَبَّدتَّ} عطف بيان ونظيره قوله تعالى: {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ} [الحجر: 66] والمعنى تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي، وقال الزجاج: ويجوز أن يكون (أن) في موضع نصب، والمعنى إنما صارت نعمة علي، لأن عبدت بني إسرائيل أي لو لم تفعل ذلك لكفاني أهلي. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 24 صـ 108 - 110}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت