فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327003 من 466147

ومعجزة إخراج النبات الحي من الأرض، وجعله زوجاً ذكراً وأنثى، إما منفصلين كما في بعض فصائل النبات، وإما مجتمعين كما هو الغالب في عالم النبات، حيث تجتمع أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث في عود واحد .. هذه المعجزة تتكرر في الأرض حولهم في كل لحظة: {أو لم يروا!} والأمر لا يحتاج إلى أكثر من الرؤية؟

والمنهج القرآني في التربية يربط بين القلب ومشاهد هذا الكون؛ وينبه الحس الخامد، والذهن البليد، والقلب المغلق، إلى بدائع صنع الله المبثوثة حول الإنسان في كل مكان؛ كي يرتاد هذا الكون الحي بقلب حي؛ يشاهد الله في بدائع صنعه، ويشعر به كلما وقعت عينه على بدائعه؛ ويتصل به في كل مخلوقاته؛ ويراقبه وهو شاعر بوجوده في كل لحظة من لحظات الليل والنهار. ويشعر أنه هو واحد من عباده، متصل بمخلوقاته، مرتبط بالنواميس التي تحكمهم جميعاً. وله دوره الخاص في هذا الكون، وبخاصة هذه الأرض التي استخلف فيها:

{أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم} . انتهى انتهى. {الظلال حـ 5 صـ 2584 - 2586}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت