فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326993 من 466147

{وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ}

من موعظة من المواعظ القرآنية أو من طائفة نازلة من القرآن تذكرهم كل تذكير وتنبههم أتم تنبيه كأنها نفس الذكر.

{مِّنَ الرَّحْمَنِ} بوحيه إلى نبيه دل هذا الاسم الجليل على أن إتيان الذكر من آثار رحمة الله تعالى على عباده.

{مُحْدَثٍ} مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير فلا يلزم حدوث القرآن.

{إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ}

إلا جددوا إعراضاً عن ذلك الذكر وعن الإيمان به وإصراراً على ما كانوا عليه والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال محله النصب على الحالية من مفعول يأتيهم بإضمار قد وبدونه على الخلاف المشهور أي ما يأتيهم من ذكر في حال من الأحوال إلا حال كونهم معرضين عنه.

{فَقَدْ كَذَّبُوا} بالذكر عقيب الإعراض فالفاء للتعقيب أي جعلوه تارة سحراً وأخرى شعراً ومرة أساطير.

{فَسَيَأْتِيهِمْ} البتة من غير تخلف أصلاً والفاء للسببية ، أي لسبب إعراضهم المؤدي إلى التكذيب المؤدي إلى الاستهزاء.

{أَنبَاؤُا مَا كَانُوا بِه يَسْتَهْزِءُونَ} أي: أخبار الذكر الذي كانوا يستهزؤون به من العقوبات العاجلة والآجلة التي بمشاهدتها يقفون على حقيقة حال القرآن بأنه كان حقاً أو باطلاً وكان حقيقاً بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره كما يقفون على الأحوال الخافية عنهم باستماع الأنباء وفيه تهويل له لأن النبأ لا يطلق إلا على خبر خطير له وقع عظيم.

{أَوَلَمْ يَرَوْا} الهمزة للإنكار التوبيخي والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي أفعل المكذبون من قريش ما فعلوا من الإعراض عن الآيات والتكذيب والاستهزاء بها ولم ينظروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت