فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306959 من 466147

4 -رأينا مجموع ما فهم به المفسرون القدامى قوله تعالى وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ وهناك اتجاه جديد اتجه إليه بعض علماء الطبيعة وهو أن في الآية إشارة إلى الإنزال الأول، وذلك أن الأرض كانت كتلة نارية، وإذ ذاك لم يكن الأمر على ما هو عليه الآن، فلما بدأت تتبرد لم يكن على قشرتها شيء من الماء، وإنما كان الماء كله بخارا، ثم بدأ البخار ينعقد فيتشكل

مطرا، ثم يتبخر، وتكرر ذلك فترة طويلة من الزمان حتى استقر كله على الأرض، وبدأت دورته تنتظم من الأرض يكون التبخر، ثم يكون المطر، وهذا مظهر من مظاهر كون القرآن يسع الزمان والمكان.

إن الحديث عن دورة الماء في هذا الكون لدليل على أن هذا القرآن من عند الله، وقد لفت هذا الموضوع نظر باحث فرنسي اسمه (موزيس بوكاي) فجعله أحد مواضيعه التي أثبت بها ربانية القرآن في كتابه (دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة) وها نحن أولاء ننقل لك هذا البحث مع ملاحظات لنا على بعض تعبيراته قال:

-دورة الماء: في عصرنا، عند ما نقرأ، المرة بعد الأخرى، الآيات القرآنية الخاصة بدور المياه في حياة الإنسان، فإنها تبدو لنا معبرة عن أفكار واضحة تماما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت