وقيل: لأنها طرائق الكواكب {وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق غافلين} المراد بالخلق هنا: المخلوق ، أي: وما كنا عن هذه السبع الطرائق وحفظها عن أن تقع على الأرض بغافلين.
وقال أكثر المفسرين: المراد الخلق كلهم بغافلين بل حفظنا السماوات عن أن تسقط ، وحفظنا من في الأرض أن تسقط السماء عليهم فتهلكهم أو تميد بهم الأرض ، أو يهلكون بسبب من الأسباب المستأصلة لهم ، ويجوز أن يراد نفي الغفلة عن القيام بمصالحهم وما يعيشون به ، ونفي الغفلة عن حفظهم.
{وَأَنزَلْنَا مِنَ السماء مَاء} هذا من جملة ما امتن الله سبحانه به على خلقه.
والمراد: بالماء ماء المطر ، فإن به حياة الأرض وما فيها من الحيوان ، ومن جملة ذلك ماء الأنهار النازلة من السماء والعيون ، والآبار المستخرجة من الأرض ، فإن أصلها من ماء السماء.
وقيل: أراد سبحانه في هذه الآية الأنهار الأربعة: سيحان ، وجيحان ، والفرات ، والنيل ، ولا وجه لهذا التخصيص.