فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306816 من 466147

ولا يخفى أن هذا وإن صح إلا أن إنبات الدهن غير معروف في الاستعمال.

وقرأ ابن كثير.

وأبو عمرو.

وسلام.

وسهل.

ورويس.

والجحدري {تُنبِتُ} بضم التاء المثناة من فوق وكسر الباء على أنه من باب الأفعال ، وخرج ذلك على أنه من أنبت بمعنى نبت فالهمزة فيه ليست للتعدية وقد جاء كذلك في قول زهير:

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم...

قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل

وأنكر ذلك الأصمعي وقال: إن الرواية في البيت نبت بدون همزة مع أنه يحتمل أن تكون همزة أنبت فيه إن كانت للتعدية بتقدير مفعول أي أنبت البقل ثمره أو ما يأكلون ، ومنهم من خرج ما في الآية على ذلك وقال: التقدير تنبت زيتونها بالدهن ، والجار والمجرور على هذا في موضع الحال من المفعول أو من الضمير المستتر في الفعل ؛ وقيل: الباء زائدة كما في قوله تعالى: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} [البقرة: 195] ونسبة الإنبات إلى الشجرة بل وإلى الدهن مجازية قال الخفاجي: ويحتمل تعدية أنبت بالباء لمفعول ثان.

وقرأ الحسن.

والزهري.

وابن هرمز {تُنبِتُ} بضم أوله وفتح ما قبل آخره مبنياً للمفعول ، والجار والمجرور في موضع الحال ، وقرأ زر بن حبيش {تُنبِتُ} من الأفعال {الدهن} بالنصب وقرأ سليمان بن عبد الملك.

والأشهب {بالدهان} جمع دهن كرماح جمع رمح ، وما رووا من قراءة عبد الله تخرج الدهن وقراءة أبي تثمر بالدهن محمول على التفسير على ما في البحر لمخالفته سواد المصحف المجمع عليه ولأن الرواية الثابتة عنهما كقراءة الجمهور.

{بالدهن وَصِبْغٍ لّلاكِلِيِنَ} معطوف على الدهن ، ومغايرته له التي يقتضيها العطف باعتبار المفهوم وإلا فذاتهما واحدة عند كثير من المفسرين وقد جاء كثيراً تنزيل تغاير المفهومين منزلة تغاير الذاتين ، ومنه قوله:

إلى الملك القرم وابن الهمام...

وليث الكتيبة في المزدحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت