فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305840 من 466147

قال ابن عطية: هذا فرقٌ استعماليّ وإلا فَهُمَا في اللغة بمعنىً.

وقد ورد في كتاب الله (أَمْ تَسْاَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ) .

هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ حمزة والكسائي

(أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرَاجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ)

وقرأ ابن عامر (خرجا) في الموضعين

وقال تعالى في قصة ذي القرنين (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا) .

وقرئ (خراجا) أيضًا.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: (خَرْجًا) يعني: أجرًا.

وقال أبو. عبيد: الخراج في كلام العرب إنما هو الغلة ، ألا تراهم يُسَمُّونَ غَلةَ الأرضِ والدارَ والملوكَ خراجًا ؛ ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنه قضي بالخراج بالضمان"، وحديث:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حجمه أبو طيبة كلَّم أهله فوضعوا عنه من خراجه"

فسمى الغلة: خراجًا.

وقال الأزهري: الخراج: اسم لما يخرج من الفرائض

في الأموال ، ويقع على القرية وعلى مال الفيء ، ويقع على الجزية وعلى

الغلة ، والخراج المصدر. انتهى.

والجزية تسمى خراجًا.

وقد كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر كتابًا مع دِحْيَةَ يُخَيرَهُ

بين إحدى ثلاث ، منها:"أن يقرَّ له بخراج يجري عليه"

والحديث في مسند الإمام أحمد وغيره.

قوله تعالى: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(100)

قال اللَّه تعالى: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .

قال مجاهدٌ: البرزخُ: الحاجزُ بين الموتِ والرجوع إلى الدنيا.

وعنه قالَ: هو ما بينَ الموتِ إلى البعثِ.

قال الحسنُ: هي هذه القبورُ التي بينَكُم وبين الآخرةِ.

وعنه قالَ: هي هذِهِ القبورُ التي تركضونَ عليها ، لا يسمعونَ الصوتَ.

وقال عطاءٌ الخراسانيّ: البرزخُ: مدةُ ما بينَ الدُّنيا والآخرةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت