فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30270 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناسٍ من الصحابة فِي قوله {مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً...} الآية. قال: إن ناساً دخلوا فِي الإِسلام مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، ثم نافقوا ، فكان مثلهم كمثل رجل كان فِي ظلمة ، فأوقد ناراً ف {أضاءت ما حوله} من قذى أو أذى ، فأبصره حتى عرف ما يتقي. فبينا هو كذلك إذ طفئت ناره ، فأقبل لا يدري ما يتقي من أذى ، فكذلك المنافق كان فِي ظلمة الشرك فأسلم ، فعرف الحلال من الحرام ، والخير من الشر ، بينا هو كذلك إد كفر ، فصار لا يعرف الحلال من الحرام ، ولا الخير من الشر ، فهم {صم بكم} فهم الخرس {فهم لا يرجعون} إلى الإِسلام. وفي قوله {أو كصيب...} الآية. قال: كان رجلان من المنافقين من أهل المدينة هربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين ، فأصابهما هذا المطر الذي ذكر الله. فيه رعد شديد ، وصواعق ، وبرق ، فجعلا كلما أصابتهما الصواعق يجعلان أصابعهما فِي آذانهما من الفرق ، أن تدخل الصواعق فِي مسامعهما فتقتلهما ، وإذا لمع البرق مشيا فِي ضوئه ، وإذا لم يلمع لم يبصرا. قاما مكانهما لا يمشيان ، فجعلا يقولان. ليتنا قد أصبحنا ، فنأتي محمداً فنضع أيدينا فِي يده ، فأصبحا فأتياه فأسلما ، ووضعا أيديهما فِي يده وحسن إسلامهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت