وحكي عن الزجاج أنه قال: هذا خطأ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
وقرأ أبو رافع:"فسوف تعلمون"وقرأ يحيى بن يعمر وعاصم الجحدري:"السوى"على فعلى ، وردت هذه القراءة بأن تأنيث الصراط شاذ وقيل: هي بمعنى الوسط والعدل.
وقد أخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} : ألم نبين لهم.
{كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون يَمْشُونَ فِي مساكنهم} نحو عاد وثمود ومن أهلك من الأمم.
وفي قوله: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} يقول: هذا من مقاديم الكلام ، يقول: لولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ نحوه.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: الأجل المسمى: الكلمة التي سبقت من ربك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {لَكَانَ لِزَاماً} قال: موتاً.
وأخرج الفريابي وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ} الآية قال: هي الصلاة المكتوبة.
وأخرج الطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن جرير عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمس} قال:"قبل طلوع الشمس صلاة الصبح ، {وقبل غروبها} صلاة العصر"وفي الصحيحين وغيرهما من حديث جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم ألا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، وقرأ {فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ * قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} .