وفي صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي عن عمارة بن رؤبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"وأخرج ابن أبي شيبة وابن راهويه والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والخرائطي وأبو نعيم عن أبي رافع قال:"أضاف النبيّ صلى الله عليه وسلم ضيفاً."
ولم يكن عند النبيّ صلى الله عليه وسلم ما يصلحه ، فأرسلني إلى رجل من اليهود: أن بعنا أو أسلفنا دقيقاً إلى هلال رجب ، فقال: لا إلا برهن ، فأتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال:
"أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ، ولئن أسلفني أو باعني لأدّيت إليه ، اذهب بدرعي الحديد"، فلم أخرج من عنده حتى نزلت هذه الآية: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} .
كأنه يعزيه عن الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا"، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال:"بركات الأرض"وأخرج ابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن أبي سعيد الخدريّ قال: لما نزلت: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة} كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يجئ إلى باب عليّ صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول:"الصلاة رحمكم الله {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيراً} " [الأحزاب: 33] .
وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء نحوه.
وأخرج أحمد في الزهد ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الشعب عن ثابت ، قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابت أهله خصاصة نادى أهله:"يا أهلاه صلوا صلوا"، قال ثابت: وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة."
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر ، والطبراني في الأوسط ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في الشعب بإسناد.