قيل: وكانت توبة الله عليه قبل أن يتوب هو وحواء بقولهما: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين} [الأعراف: 23] .
وقد مرّ وجه تخصيص آدم بالذكر دون حواء.
وقد أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ} أي القرآن {ذِكْراً} قال: حذراً وورعاً.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ تَعْجَلْ بالقرءان} يقول: لا تعجل حتى نبينه لك.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن قال: لطم رجل امرأته ، فجاءت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم تطلب قصاصاً ، فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص ، فأنزل الله {وَلاَ تَعْجَلْ بالقرءان} الآية ، فوقف النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى نزلت: {الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النساء} [النساء: 34] الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {وَلاَ تَعْجَلْ} الآية قال: لا تتله على أحد حتى نتمه لك.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، وابن منده في التوحيد ، والطبراني في الصغير وصححه عن ابن عباس قال: إنما سمي الإنسان ؛ لأنه عهد إليه فنسي.
وأخرج عبد الغني ، وابن سعد عن ابن عباس: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلى ءادَمَ} أن لا تقرب الشجرة {فَنَسِيَ} فترك عهدي {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} قال: حفظاً.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً {فَنَسِيَ} فترك {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} يقول: لم نجعل له عزماً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {إِنَّكَ لاَ وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا ولا تضحى} قال: لا يصيبك فيها عطش ولا حرّ.