واعلم أن آدم عليه السلام قد أهبط إلى الأرض قبل أن يخلق، قال تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرض خَلِيفَةً} [البَقَرَة: 30] ؛ فقد استخلفه قبل أن يخلقه، لكن حكمته اقتضت وجود الأسباب، فكان أكله سببًا في نزوله للخلافة والرسالة وعمارة الأرض، فهو نزول حسًا، ورفعة معنى، وكذلك زلة العارف تنزله لشرف العبودية، فيرتفع قدره عند الله. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 3 صـ 430 - 431}